Media Center > Details
A- A A+

ضمن المسؤولية الاجتماعية ل عمانتل إدلال مبادرة شبابية تسهم في تعزيز المحتوى العربي على شبكة الانترنت

المنصة استقطبت أكثر من خمسين ألف مشاهد عربي في 35 دولة

توجت جهود منصة إدلال في نشر المحتوى المعرفي الرقمي خلال العامين الماضيين بالفوز بجائزة السلطان قابوس للخدمات الحكومية الإلكترونية في نسختها السادسة 2018 وذلك ضِمن مشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لمشاركة المعرفة و قد حظيت منصة إدلال التعليمية الإلكترونية منذ تدشينها بردود أفعال إيجابية على صعيد المحتوى التعليمي والإلتحاقات ومدة المشاهدة والتواصل الإجتماعي ، وحققت كذلك مؤشرات جيدة على مستوى عدد مستخدمي المنصة.

 

وتعد "إدلال" أول منصة إلكترونية عمانية  للتعلم المفتوح من تنفيذ رواد الأعمال مع المؤسسة الشبابية " نقطة " إذ تعتبر " إدلال " بمثابة مشروع ابتكاري يستهدف مشاركة الخبرات والمعارف والمهارات بين الشباب وأصحاب الخبرة، بحيث يمكن لهذه المنصة المعلوماتية أن تساهم في تعزيز قدرة الشباب على دخول سوق العمل متسلحين بالمهارات والمعارف التي يحتاجها السوق بشكل عملي، في الوقت الذي تساهم فيه في تعزيز المحتوى العربي على شبكة الانترنت بمعلومات ذات مصداقية. 

وقد عبر  هيثم التوبي الرئيس التنفيذي لمنصة إدلال عن سعادتهم كفريق بهذا الفوز الذي يتحقق خلال فترة وجيزة من عمر المنصة مشيرا إلى أن جهود فريق العمل المكون من الشباب العماني الذي يعمل بكل جد على تصدير المعرفة  عبر الكثير من التجارب التي نصدر من خلالها المعرفة للعالم العربي في قالب بسيط ومبتكر مدعم بالرسوم الجرافيكية والصوت والصورة.  

وقد أشاد التوبي    بدور المنصة في إثراء المعرفة والمحتوى المرئي باللغة العربية على شبكة الانترنت ومساهمتها في استقطاب الشباب لزيادة معرفتهم في مجال معين والتعمق أكثر في محتوى معرفي باللغة العربية التي عادة يعاني كثير من المهتمين بالمعرفة الحصول على المعلومة باللغة العربية، وهنا نثني ما تقوم به عمانتل في هذا الجانب ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع العماني خاصة والمجتمعات العربية عامة من خلال تبنيها هذه المنصة الالكترونية.

ومن جانب عمانتل أوضحت ليلى بنت محمد الوهيبية، مديرة المسؤولية الاجتماعية في عمانتل: " نحن سعداء بهذا الإنجاز الذي حققته منصة إدلال وهذا يشعرنا بالفخر أن نكون ملهمين وداعمين للشباب العماني عبر برامج المسؤولية الاجتماعية لإثراء حياتنا اليومية بالتجارب المختلفة وبدورنا نعمل على توفير الخدمات والبرامج التي تفيد المجتمع وتلبي مختلف متطلباته، حيث تعد منصة  "إدلال" الإلكترونية أحد هذه المبادرات التي شكلت ولا تزال تشكل منصة تعليمية مهمة جداً للذين يرغبون في التعليم المفتوح."


وأضافت الوهيبية: " إن ردود الفعل الإيجابية والتقييمات النموذجية التي تلقيناها على المنصة تعكس الجودة والفعالية والدقة والتميز التي نتبناها في مختلف أعمالنا. إن النجاح الذي تحقق عبر هذه المنصة يدفعنا إلى تحقيق المزيد من النجاحات في قادم من الأيام مركزين على إثراء الجانب المعرفي لدى أفراد المجتمع ، نحرص دوماً على دعم المشاريع المتميزة والتي تتماشى مع استراتيجية عمانتل في دعم جهود التحول الرقمي في السلطنة وتعزيز الإستثمار في هذا المجال الذي يشكل ركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع، والجميل في منصة " إدلال " أنها تدار من قبل شباب عمانيين ذو تجربة ثرية في المحتوى الرقمي، وهذا بدوره يشجع الشباب الآخرين في إقتحام هذا المجال ." 

وشملت منصة إدلال، خلال الأشهر الماضية، 44 دلالة/دورة تعليمية، ووصل إجمالي عدد المسجلين في المنصة   46,595  شخص من 35 دولة عربية وأجنبية، أما مدة المحتوى المرئي فبلغت 1000 دقيقة ( ما تعادل 16 ساعة ونصف تقريبا ) بينما وصلت مدة المشاهدة إلى أكثر من 15.300ساعة، وكانت التقييمات إيجابية حيث شمل إجمالي التقييمات 5 آلاف تقييماً وبلغ متوسط التقييم 5/4.7. 

 

جدير بالذكر أن هذه المنصة تمثل أهمية كبيرة، حيث تؤمن للشباب الخبرة العملية التي يحتاجون إليها لدخول سوق العمل والإنتاج بشكل أسرع وتعمل عمانتل على إثراء هذا الجانب من خلال منح الفرصة لذوي الخبرة من موظفي عمانتل لنقل تجاربهم العملية وخبراتهم إلى الجمهور المستهدف عبر منصة " ادلال" من خلال إقامة عدد من الدورات وحلقات العمل المختلفة في مجالات متخصصة.

وتركز منصة إدلال الإلكترونية خلال الفترة القادمة على تزويد الشباب العماني بالمهارات اللازمة التي يتطلبها سوق العمل الحالي في ظل التحديات الاقتصادية القائمة التي تدفع باتجاه الاعتماد على الابتكار وريادة الأعمال واقتصاد المعرفة كوسائل وحلول ناجحة لتفعيل عملية تنويع الاقتصاد الوطني.

تعتبر المسؤولية الاجتماعية في عمانتل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتها لنجاح أعمالها، حيث تؤمن الشركة أن النجاح على المستوى الاقتصادي لابد وأن ترادفه نجاحات ومساهمات في الجانب الإجتماعي، ولذلك قامت على مدار السنوات الماضية بتخصيص جزء من ميزانيتها السنوية لتنفيذ العديد من مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي يتم اختيارها بمنتهى الدقة لضمان استفادة أوسع شريحة من أفراد المجتمع .